موهوب بن أحمد الجواليقي
296
شرح أدب الكاتب
وجيد البرّ لها مقليّا * حتى نتت سرتها نتيّا وفعلت ثنتها فريّا عذافر هذا من بني فقيم وكان يكري إبله إلى مكة وأكرى معه رجل من بني حنفية من أهل البصرة بعيراً يركبه هو وزوجته وكان اسمها شعفر وكان الحنفي وزوجته سمينين فنزل الفقيميّ يزجر بهما فقال هذه الأبيات والمطي جمع مطية وهي الناقة وقد مضى اشتقاقها والمقلي المشوي على المقلى ونتت أصله نتأت وأبدل الهمزة ألفا وحذفها لالتقاء الساكنين ونتياً أراد نتوءاً فقلب الهمزة ياء وقبلها واو ساكنة فقلبت واو ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء والثنة ما بين السّرّة والعانة وهي مراق البطن والفريّ العجب . وقد جاء المالح في شعر من قوله حجة وهو جرير قال يهجو آل المهلب : كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا * ثم اشتووا مالحا من كنعد جدفوا الصير الصحناة والكنعد ضرب من السمك يريد كانوا ملاحين . وقال أبو محمد " يقال فاظ الميت يفيظ فيظاً ويفوظ فوظاً كذا رواه الأصمعي وأنشد لرؤبة " . والأسد أمسى شلوهم لفاظا * لا يدفنون منهم من فاظا يمدح بني تميم ويهجو ربيعة والأسد وكانا متخالفين على مضر ويذكر من قتلت مضر من ربيعة والأسد في الحروب التي كانت بينهم في المربد